استكشفت هذه الدراسة تصوّرات مديري مدرستين حكوميتين كانتا جزءًا من برنامج تمام لبناء القدرات حول عملية قيادة التغيير في مشروع تحسيني يعزز نهج القيادة الموزّعة. وكان الهدف منها فهم كيف أثّرت مشاركتهما في تمام على تصوّرهما وممارستهما لقيادة التغيير، وكذلك ما إذا كانت الممارسات القيادية المطوّرة من وجهة نظرهما تعزّز ممارسات تحسين المدرسة. استرشدت الدراسة بنموذج القيادة الموزّعة لسبيلان، ونموذج تمام للقيادة وإطاره النظري الذي افترض أنّ القيادة الموزّعة يُنظر إليها كنموذج فعّال لتسهيل تحسين المدرسة وأن تأثيرها على تحسين المدرسة يتيسّر من خلال توزيع القيادة وبناء القدرات القيادية وتعزيز التعلّم التنظيمي وبناء قدرات المعلّمين على التحسين وتعزيز قيادة المعلّمين غير الموضعية. اعتمدت الدراسة تصميمًا تفسيريًا وطوليًا ونوعيًا متعدد الحالات الدراسية. تضمنت البيانات تسجيلات فيديو وتقارير سردية ومقابلات شبه منظمة. كشفت نتائج الدراسة أن القيادة الموزعة هي وسيلة فعالة لتحسين المدرسة عندما يتخلى القادة عن الرغبة في القيادة الفردية، ويتم بناء القدرات القيادية للموظفين، وتعزيز القيادة غير الموضعية وتقسيم العمل القيادي حسب الخبرة. علاوة على ذلك، وُجد أن ممارسات القيادة المطورة كانت قادرة على إنشاء ممارسات تحسين المدرسة واستدامتها. أخيرًا، تم اقتراح توصيات للبحوث المستقبلية أيضًا.