تعتبر اللقاءات الدوريّة التي ينظّمها مشروع تمام بمثابة فرصة يجتمع فيها كلّ أعضاء مجتمع تمام للإحتفاء بالإنجازات، ولتبادل الخبرات، وللتفكر بالتحدّيات وسبل تجاوزها. وقد تمّ تصميمها بناءً على الأهداف العامّة التالية:
1- تعزيز ونمذجة ثقافة تمام في كلّ ما يتعلّق بالملتقى من إعداد وترتيبات ونقاشات وطرق تقديم العروض.
2- مشاركة المستجدات فيما يتعلّق بتقدّم المشاريع بين أعضاء تمام من فرق مدرسية ومدرّبين جامعيّين والفريق الموجّه للمشروع والانخراط في حوار تفكريّ من خلال إعطاء وتلقّي التغذية الراجعة حسب الضرورة وذلك بناءً على أساس المتابعة المستمرّة لخطّة الفريق الموجّه للمشروع.
3- تعزيزالمفاهيم والكفايات التي تمّ تغطيتها سابقاً وإدخال مفاهيم و(أو) مهارات جديدة وذلك بناءً على خطة الفريق الموجّه للمشروع لمساعدة المدارس على التقدّم نحو تحقيق أهدافنا الإستراتيجيّة ، ورؤيتنا في تمام.
4- جمع التغذية الراجعة والاقتراحات من الأعضاء المجتمعين لتحديد الخطوات اللاحقة مع تمام.
5- تشجيع التواصل بين جميع أعضاء مجتمع تمام المهنيّ وتسهيل تبادل الخبرات والتشبيك فيما بينهم.
6- تعريف المموّلين والداعمين المحتملين وممثّلي المؤسّسات التربويّة والتربويّين المهتمّين بالتطوير عن مشروع تمام ورؤيته وأهدافه وثقافته.
من هنا وتحت رعاية وزارة التربية والتعليم في الأردن، نظّم الفريق الموجّه لمشروع تمام (التطوير المستند إلى المدرسة) في الجامعة الأمريكيّة في بيروت الملتقى الحادي عشر لمدارس مشروع تمام تحت عنوان ” تمام كحركة تربوية تطويرية: نحو بناء المجتمعات المهنية التعلّمية لخدمة التعلّم والطالب ” وذلك على مدى ثلاثة أيام امتدّت من العشرين وحتى الثاني والعشرين من شهر مايو 2016 في فندق اللاند مارك- عمّان، الأردن.
تضمّن الملتقى الحادي عشر لمشروع تمام ثلاثة محاور مختلفة. كان محور اليوم الأول بعنوان “التطوير المدرسيّ في خدمة تحسين تعلّم الطالب” وفيه جلسة رئيسيّة تحت عنوان ” دور التأّمّل (التفكّر) والأدلّة الموثوقة في تطوير تعلّم الطلبة ” بالإضافة إلى جلستين متوازيتين تحت عنوان “المهارات اللازمة لخدمة العمليّة التعلّميّة والتعلّم”. أمّا محور اليوم الثاني فكان تحت عنوان ” تعزيز التعاون وبناء المجتمعات التعلّمية لتفعيل التطوير المستند إلى المدرسة ” وبدأ بجلسة عنوانها ” الوساطة والحوار كأساس لتفعيل التطوير المستند إلى المدرسة ” ثمّ تلاها جلسات متوازية تحت عنوان “المهارات اللازمة لبناء المجتمعات التعلّمية”. تمحور اليوم الثالث حول موضوع ” نحو مأسسة واستدامة التطوير المستند إلى المدرسة ” وتضمّن جلسة رئيسيّة عنوانها ” تعديل الهيكليّة التنظيميّة والسياسات التربويّة لدعم وتفعيل التطوير التربوي المستدام ” تلاها جلسات متوازية حول ” مقاربات لبناء وتعديل الهيكلية التنظيميّة : تجارب واعدة من الميدان” .
تخلّل هذا الملتقى جلسات نقاش وتبادل خبرات نتج عنها تحديد سمات الطالب التماميّ. كما تمّ فيها عرض لتجارب وإنجازات المدارس ومبادراتهم التجديديّة، بالإضافة إلى معرض ملصقات (poster session) لهذه التجارب. أمّا الجلسة الختاميّة، فكانت عبارة عن حوار تفكّريّ لرسم الآفاق المستقبليّة لتمام كرحلة تطويريّة.